الكادر التدريسي
أستاذ مساعد في اللغويات
قسم اللغة والأدب السورث
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك
- دكتوراه في اللغويات، كلية اللغات والثقافات والمجتمعات، جامعة ليدز، المملكة المتحدة (2015).
- ماجستير في اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة دهوك (2010).
- بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة دهوك (2004).
تُبرز مسيرة أكاديمية امتدت لأكثر من عقدين في جامعة دهوك التزامًا راسخًا بالبحث اللغوي، والنمو المؤسسي، والابتكار التربوي. فمن الأدوار التأسيسية المبكرة إلى الإدارة العليا للأقسام، يعكس هذا المسار انخراطًا عميقًا في كلٍ من التعقيدات البنيوية للغة والمتطلبات العملية للتدريب المهني المتقدم. وقد وُضع حجر الأساس لهذه الممارسة التدريسية خلال فترة أولية عملتُ فيها كباحث مساعد وباحث في قسم اللغة الإنجليزية. وفي هذا المنصب المزدوج، وازنتُ بين مسؤوليات إدارية حيوية في القسم وتدريس اللغة الإنجليزية متعدد التخصصات في مختلف كليات الجامعة. ولم يقتصر الأمر على مهمة محلية، بل إن تقديم دروس اللغة لأقسام أكاديمية متنوعة خارج هيئة التدريس الأساسية للغة الإنجليزية قد ساهم في تنمية قدرة تربوية متميزة على التكيف، مما استلزم تكييف المفاهيم اللغوية المعقدة لتناسب الطلاب ذوي الخلفيات الأكاديمية المتنوعة. وقد أرست هذه التجربة المبكرة في بيئات متعددة التخصصات فلسفة تدريسية مرنة انتقلت بسلاسة إلى تدريس طلاب المرحلة الجامعية العليا. على مستوى البكالوريوس، ينصبّ التركيز على تزويد طلاب السنتين الثالثة والرابعة بكفاءات مهنية متخصصة وجاهزة لسوق العمل، وذلك من خلال الربط بين الأطر اللغوية النظرية والتطبيق العملي عبر تخصصات أساسية كالترجمة الفورية، والنحو المقارن، والترجمة والإنشاء المتقدمين، والنحو والكتابة. وبالتركيز على هذه المسارات الأكاديمية الدقيقة، يُشكّل التدريس الجامعي مسارًا مهنيًا، يُهيئ الطلاب للتعامل مع بيئات لغوية متعددة ومعقدة بدقة فنية عالية. وإلى جانب التدريب الجامعي، يُكرّس جزء كبير من هذه القيادة الأكاديمية لتوجيه الجيل القادم من الباحثين والعلماء. أما على مستوى الدراسات العليا، فيُقدّم التدريب المتقدم مباشرةً لطلاب الماجستير والدكتوراه في مختلف كليات الجامعة. ويتضمن التدريس في هذا المستوى قيادة حلقات دراسية في اللغويات واللغة الإنجليزية الأكاديمية، حيث يتجاوز الهدف مجرد نقل المعرفة الأكاديمية المتقدمة إلى تنمية منهجيات بحثية دقيقة، والتفكير التحليلي النقدي، والخطاب الأكاديمي الراقي. يتجلى هذا الالتزام بأعلى مستويات البحث العلمي في مرحلة الدكتوراه من خلال تدريسه المتخصص، حيث يُلقي محاضرات شاملة حول النحو المتقدم لطلاب الدكتوراه في كلية العلوم الإنسانية (قسم اللغة الإنجليزية) بجامعة زاخو، ويُسهم في تطوير المؤسسة من خلال تصميم وتدريس مناهج تأسيسية مُصممة خصيصًا لطلاب الدكتوراه في كلية التربية الأساسية (قسم اللغة الإنجليزية) بجامعة دهوك. وبفضل هذا النهج متعدد الأوجه، تُؤدي ممارسته التدريسية دورًا حيويًا في الارتقاء بالمستوى الأكاديمي للبحث اللغوي داخل الجامعة وفي المنطقة ككل.
تعكس أنشطتي الإدارية والدعوية والقيادية الميدانية قيادةً مستدامةً في كلٍّ من الحوكمة الأكاديمية وتنمية المجتمع، وتشمل الإدارة المؤسسية، والعمل الميداني التطبيقي، والترجمة الفورية الاحترافية، والمشاركة الأكاديمية الدولية.
القيادة الأكاديمية وتصميم المناهج
بعد أن شغلت منصب مدير مركز اللغات، توليت منصبي الحالي كرئيس لقسم اللغة والأدب السرياني (السرياني). وفي هذا المنصب، اضطلعتُ بدورٍ محوريٍّ في تطوير المناهج، وقُدتُ مبادراتٍ مؤسسيةً للحصول على اعتمادٍ رسميٍّ لتدريس التراث الثقافي غير المادي للأقليات في جامعة دهوك، وهي خطوةٌ مهمةٌ نحو الاعتراف بالتقاليد اللغوية والثقافية المهددة بالانقراض والحفاظ عليها في التعليم العالي.
التنسيق الميداني وبناء القدرات
بصفتي منسقًا إقليميًا لمشروع جمع التراث الثقافي غير المادي، الذي أُجري بالشراكة مع معهد دراسات التنمية في جامعة ساسكس، صممتُ وقدمتُ برامج تدريبية لعشراتٍ من الممارسين الشباب في مجال التراث الآشوري والكلداني. ركزت هذه المبادرة لبناء القدرات على تطوير أرشيف رقمي مستدام، وتزويد الباحثين المجتمعيين الناشئين بالأدوات المنهجية اللازمة لتوثيق التراث ونقله على المدى الطويل.
الترجمة الفورية رفيعة المستوى
قدمتُ خدمات ترجمة فورية احترافية لعدد من المنظمات الدولية والوطنية، بما في ذلك الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ومنظمة تيرفند، ومنظمة SIL، وجمعية المعونة الآشورية. وامتدت مشاركاتي في الترجمة الفورية لتشمل مناسبات احتفالية رفيعة المستوى، ولا سيما ترجمة خطابات الرئيس نيجيرفان بارزاني في حفلات التخرج الرسمية بالجامعات.
المشاركة في اللجان الدولية والمناصرة العامة
أُمثل جامعة دهوك بانتظام في المنتديات الأكاديمية الدولية ومنصات السياسات. وتشمل مساهماتي عرضًا تقديميًا حول التنمية الاقتصادية القائمة على التراث في بيروت، والمشاركة في حلقات نقاش أكاديمية في الأكاديمية الأوروبية للأديان في باليرمو، والمشاركة في حوار سياسي على المستوى الوطني في صلاة الإفطار الوطنية في كردستان إلى جانب شخصيات بارزة في الحوكمة الإقليمية.